السيد مهدي الرجائي الموسوي

89

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

قاسم أنّ الدنانير لأخته ، فنحى بابهامه أرقامها وردّها إلى أخته ، وقال للرسول : بلّغ أختي أنّ دنانيرك فويفة لا سكّة لها . فقالت أخته : قل لأخي أرني حنطتك كما هي ، فبعث الأمير قاسم أنموذجا من الحنطة إليها ، فعركتها بأناملها كما يعرّك الرحى الحبّ ، وبعثتها إلى أخيها وقالت للرسول : بلّغ أخي أنّ حنطتك فاسدة قد أكلتها العثّة والسوس ، فضحك الأمير قاسم وقال : هي واللّه أختي ، وبعث إليها من الحنطة ما يسدّ ثلمة حاجتها . وأعقب من سبعة رجال ، وهم : 1 - فليتة مجد المعالي الأمير بمكّة . 2 - وعلي لم يعقّب . 3 - وأحمد قتله أخوه . 4 - ومحمّد أمير السرين قتله هاشم بن فليتة . 5 - ويحيى الأمير . 6 - وعيسى الأمير . 7 - ومكثر . أعقاب فليتة بن القاسم الأمير أمّا الأمير فليتة بن القاسم الأمير بن محمّد ، فكان أمير مكّة والحجاز بعد أبيه ، وكان خيّرا كريما ذا رأي صائب . وأعقب من تسعة رجال ، وهم : 1 - هاشم تاج الدين وعمدة الدين أمير مكّة . 2 - وعبد اللّه . 3 - ويحيى . 4 - وعيسى قطب الدين كان أمير مكّة من قبل المستنجد باللّه بعد أن طرد عنها ابن أخيه قاسم بن هاشم . 5 - ومالك . 6 - وشكر . 7 - ومفرّج . 8 - وموسى . 9 - والقاسم . أعقاب هاشم بن فليتة بن القاسم الأمير أمّا هاشم بن فليتة بن القاسم الأمير ، فكان أميرا عادل السيرة ، وأخذ مكّة سيفا من إخوته وعمومته ، فخاصموه في الحكم وتأهّب أعمامه وأخواه الأمير يحيى والأمير عبد اللّه للقتال ، وجمعا الجيوش من القبائل ، وحمل على الأمير هاشم بنو هذيل ، فدخل الأمير هاشم المسجد وطاف بالبيت ، وقام بإزاء الباب وقال : إلهي وسيّدي ومولاي إن كنت أولى بحفظ مصالح الرعايا وخدمة بيتك من أعمامي فانصرني عليهما ، وإن كنت بخلاف ذلك فانصرهما عليّ ، وبالغ وألحّ في الدعاء ، وعاهد اللّه أن لا يظلم أحدا ولا يعصي اللّه في الحرم . وخرج من الحرم وصال على أعمامه فانهزموا ، وذهب الأمير يحيى إلى المدينة ، والأمير عبد اللّه إلى الطائف ، ووفي الأمير هاشم بما وعد . وكان الأمير هاشم أبيض سمينا . وأعقب هاشم من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - أبو الحسين القاسم نقيب مكّة ، امّه امّ ولد ،